...وفي رمضان
بدل من ان يطالبو بفك الحصار عن غزة,,العرب يطالبون
.
صغارا وكبارا بفك الحصار عن عن
.
عن ,,,, حارة الضبع
!تعالت الصيحات والاصوات , الكل يترقب قدومه بشدة
منهم من حمد الله وشكره على قدوم هذا الحبيب الذي اشتاق لرؤيته وسأل المولى
..أن يبلغه اياه هذا العام
ومنهم من قلب صفحات المجلات والانترنت ليعلم ماذا سيجري من احداث في
!!مسلسله الذي يأبى ان يفوّت منه لحظه
!!مسلسله الذي يأبى ان يفوّت منه لحظه
فجعل حديثه كله عن بابٍ خشبي حولوه اسطورة زمانه , فأخذ يلازمهم في صيامهم وافطارهم وزياراتهم , هو
..حديثهم\ن في المسنجر والفيسبوك والهاتف وو
..حديثهم\ن في المسنجر والفيسبوك والهاتف وو
~~~~~~~~~
هناك خلف الجدار العازل , يقبع أخوانٌ لنا في بيوتهم كالمساجين جياعا عطشى ومرضى, مساجدهم وكنائسهم تستباح وتدمر, ينادون بأعلى صوتهم : أغيثونا يا عرب , أغيثونا ولكن ليس بالمال ولا بالطعام.. أغيثونا بصمتكم لأنكم
.إن تحدثتم لا تقولون حقّاً لذا فالصمت أولى لكم
~~~~~~~~~
الطفل يبكي لان اخته التي تكبر منه كسرت لعبته, ووالدته تصرخ في وجهه: أصمت
(!! أو ابكي في مكان آخر, حان وقت مسلسل "باب الحارة" .... (رهيب
~~~~~~~~~
علا صوت المؤذن من قلب الحصار يؤذن لصلاة العشاء, فتزاحم المصلون رجالا وشيوخا ونساءا وأطفال. الكل يود لو انه يجد مكانا يصلي فيه بين ثنايا هذا المسجد المتبقي الذي "غفل" عنه العدو ولم يدمره بعد ان دمر خمسين مسجدا غيره في غزة. يصلون بازدحام والعرق قد ملئ اجسادهم الطاهرة المتوضئة , يقصرون من
.الصلاة رغما عنهم لأن مساجدهم تفتقر المكيفات الهوائية
هذا هو حال شعبنا المسكين ,حال امنا الحبيبة فلسطين التي ترثي أبناءها كل يوم
..وما زالت بانتظار الرائد الشجاع الفارس الذي سيفك حصارها ويحرر اسر ابناءها
والمؤلم أن العالم يبدو أنه تعب من اخبار غزة والاسرى وقرر أن يأخذ "استراحة رمضانية " تمتد لشهر أو اكثر, وفيها يطالب وبشدة بفك الحصار عن حارة
!!!!الضبع,, وإلا

